محمد باقر الوحيد البهبهاني

250

تعليقة على منهج المقال

علي بن الحسن الميثمي : روى عن أخيه احمد وروى عنه أحمد بن محمد كذا يظهر من باب ميراث أهل الملل المختلفة من يب والظاهر أنه المذكور قيل بعنوان علي بن إسماعيل بن شعيب كما يظهر من ترجمة أحمد بن الحسن بن إسماعيل مصط فتأمّل فإنه لا يظهر من ترجمة احمد ما ذكره بل الظاهر أنه أخو على الجليل المتكلّم . قوله علي بن الحسين الأصغر : في المصط قال ابن طاوس ( ره ) في ربيع الشيعة ان الأكبر زين العابدين وأمه شاه زنان بنت يزد جرد والأصغر قتل مع أبيه صغيرا وهو في حجره وقال مثل ذلك المفيد في ارشاده والشهيد في كتاب المزار انه الأكبر على الأصحّ ولعلّ الصواب قول المفيد والشيخ وابن طاوس رحمهم الله لان في قضية كربلا سنّ المقتول ثمانية عشر وفي ذلك الوقت الباقر عليه السلام ابن أربع سنين فيكون لا أقل سنّ أبيه مع بلوغه ومدّة الحمل ومدة عمر ولده عشرين سنة على ما هو المتعارف فيكون الأكبر زين العابدين عليه السلام ولأنه عليه السلام ولد في ثلث وثلثين من الهجرة وقضية الطف في احدى وستين . قوله في علي بن الحسين السعد آبادي عنه الزراري ( اه ) : في المعراج عن رسالة أبى غالب في الأعين في ذكر طريقه إلى كتاب الشعر من المحاسن حدثني مؤدبي أبو الحسن علي بن الحسين السعد آبادي به ويكتب المحاسن إجازة عن أحمد بن أبي عبد الله عن رجاله انتهى وقال جدي العلامة ره وعد جماعة حديثه حسنا والظاهر أنه لكثرة الرواية وقال في موضع اخر لأنه من مشايخ الإجازة ثم قال بل لا يبعد جعل حديثه صحيحا سيّما على قانون الشيخ من أن الأصل العدالة أو لانّ النّهى وقع عن العمل بخبر الفاسق والمجهول ليس منه بل لا يجوز تفسيقه وبعض المتأخرين اصطلح على أن مرادنا من الفاسق غير معلوم للعدالة وهذا الاصطلاح باطل بل حرام على الظاهر مع أنهم أفتوا بأنّه لو قال أحد مستور الحال يا فاسق فإنه يفسق ويعذر انتهى فتأمّل . علي بن الحسين بن شاذوية المؤدب : يروى عنه الصّدوق مترضيا . علي بن الحسين بن عبد ربّه : مضى في أبيه وسيجئ في أبى علي بن راشد ما يظهر منه حاله فليراجع والمصنف حكم بأنه علي بن الحسين بن عبد الله وأنَّهما واحد وهو الظاهر والظاهر حسن حال هذا الرّجل بل جلالة شانه والوجيزة والبلغة حكما بتوثيقه وفي حاشية التحرير بعد ما ذكر اختلاف النسخ في الجد انه عبيد الله مصغرا أو مكبرا أو عبد ربّه نقل عن بعض معاصريه ان الصواب عبد الله ثم قال إن الصّواب في الكل عبد ربّه واستشهد له بما سيأتي في الكنى في أبى علي بن راشد .